ياقوت الحموي

36

معجم الأدباء

الدولة بأن ذكره في الاتفاق الذي كتب بينه وبين عز الدولة وعهد به إليه واليمين التي حلفا بها وشرط عليهما حراسته في نفسه وماله وترك تتبعه في شيء من أحواله وانحدر عضد الدولة فلم يأمن على نفسه من عز الدولة وأبي طاهر بن بقية وزيره واستتر وأقام على الاستتار مدة ثم توسط أبو محمد بن معروف أمره معهما وأخذ له العهد عليهما والأمان منهما واستوثق بغاية ما يستوثق به من مثلهما وظهر فتركاه مديدة ثم قبضا عليه وذلك بإغراء ابن السراج لهما به وتجدد منه في العداوة له أمور تجنى فيها عليه وجرت له في هذه النكبة خطوب أشفى فيها على ذهاب النفس ثم كفاه الله بأن فسد أمر ابن السراج مع ابن بقية بما عامله بالعلة التي عرضت له فقبض على ه ونقل القيد من رجل أبي إسحاق إلى رجله وعاد إلى خدمة عز